تحديات العمل عن بُعد وأفضل الحلول
  • الخميس, 08 أغسطس 2024
  • 2464

تحديات العمل عن بُعد وأفضل الحلول عبر تكنولوجيا إدارة الموارد البشرية

في أعقاب الأحداث العالمية الكبيرة، مثل جائحة كورونا وغيرها، تم إعادة تشكيل مشهد بيئة العمل التقليدية، وأصبح العمل عن بعد أمراً أساسياً في العديد من المجالات، خاصة الإبداعي منها. وحتى بعد انتهاء الجائحة، لم تعد كل الشركات للعمل التقليدي، بل أظهرت نوعاً من المرونة وتضمين خيار العمل عن بعد للموظفين فبتنا نرى اليوم العديد من الشركات تتبع نظام العمل عن بعد بشكل كامل. وكما هو الحال مع أي تغيير جديد، قد تنشأ تحديات تصاحب ترتيبات العمل عن بعد، ويعد تقديم حلول مبتكرة لمعالجة هذه التحديات إحدى مسؤوليات أنظمة إدارة الموارد البشرية. نتطرق في هذا المقال لمجموعة من تحديات العمل عن بعد ونقدّم حلولاً تساعد أنظمة الموارد البشرية على التعامل مع التحديات ومواجهتها. 

ما هي تحديات العمل عن بُعد؟

أولاً، شعور الموظف بالمشاركة المحدودة

كشفت دراسة أجرتها مؤسسة غالوب أن العاملين عن بعد غالباً ما يعانون من مشاعر العزلة، الأمر الذي يؤدي إلى انخفاض مستويات المشاركة والتواصل الفعّال. لذلك، ينبغي على أنظمة الموارد البشرية في الشركات تقديم أنشطة بناء الفرق بشكل افتراضي والاستثمار في برامج التواصل التفاعلية والاشتراك بمنصات وتطبيقات مخصصة تساعد على تعزيز التواصل وسد الفجوة النفسية والفعلية بين أعضاء الفريق الذين يعملون عن بعد، مثل تطبيق الخدمة الذاتية للمدراء والموظفين  ®+MenaME-Plus

ثانياً، مراقبة الأداء 

يعتمد قياس مستوى الأداء بشكل كبير على مؤشرات الأداء والنتائج المحققة، إلا أنه قد تزداد المخاوف في بيئة العمل المرنة، خاصةً في حالات ضعف التواصل بين الموظفين والمدراء بشأن الإنتاجية والمساءلة. ولذلك، يجب على موظفي الموارد البشرية الاستثمار في تقنيات متطورة لتتبع الأداء وقياس مؤشرات الأداء الرئيسية، الأمر الذي يضمن إنتاجية الموظفين ويسهّل عمليات التقييم. 

ثالثاً، التواصل غير الفعال 

يعد التواصل الفعال أحد أهم العوامل التي تضمن نجاح العمل الجماعي، وقد يسبب العمل عن بعد عوائق في التواصل. لذلك، يجب على موظفي الموارد البشرية تضمين تقنيات ومنصات موحّدة للاتصال والتواصل بالإضافة لأدوات مؤتمرات الفيديو وبرامج إدارة المشاريع.

 رابعاً، زيادة التوتر والإجهاد النفسي 

رغم ما يوفره العمل عن بعد من مرونة، إلا أنه قد يساهم كذلك في زيادة التوتر والتعب النفسي. لذلك، على فرق الموارد البشرية أن تعنى بدعم صحة الموظفين النفسية وتقديم مواد تدريبية لزيادة وعي الفريق بأمور مشابهة بالإضافة إلى تقنيات الدردشة لتقديم الدعم النفسي في الوقت المناسب وتعزيز ثقافة التوازن الصحي بين حياة العمل والحياة الشخصية. 

خامساً، الإعداد والتدريب

تصعب عملية الترحيب بالموظفين الجدد وضمان اندماجهم السلس في ثقافة الشركة في بيئة العمل عن بعد. ولذلك، يجب تسهيل عمليات الإعداد الافتراضية، عبر وحدات التدريب التفاعلية والكتيبات الرقمية وبرامج الإرشاد، مثلاً. وتشير الأبحاث التي أجرتها جمعية إدارة الموارد البشرية (SHRM) إلى أن المؤسسات التي تتمتع بتكنولوجيا تأهيل قوية تشهد زيادة بنسبة 50٪ في معدلات الاحتفاظ بالموظفين. 

سادساً، أمن البيانات

مع تواجد القوى العاملة في أكثر من مكان، تبرز المخاوف بشأن أمن البيانات وسريتها.  يفرض ذلك ضرورة تقديم تدابير متقدمة للأمن السيبراني، مثل المنصات السحابية الآمنة وقنوات الاتصال المشفرة. وتؤكد دراسة أجرتها Cybersecurity Ventures أن المؤسسات التي تستثمر في تقنيات الأمن السيبراني القوية تقلّص احتمال انتهاك البيانات بشكل كبير. 

مما لا شك فيه أن للعمل عن بعد تحدياته، إلا أن وجود نظام موارد بشرية احترافي يجعل من هذه التحديات فرصة للتطور ويقدم حلولاً مبتكرة تجعل من نموذج العمل عن بعد جزءاً أساسياً من العمل المرن والناجح. أصبح دمج تكنولوجيا الموارد البشرية ضرورة استراتيجية للمؤسسات الملتزمة بتعزيز بيئة عمل عن بعد مزدهرة ومتواصلة بفعالية وذات مؤشرات أداء وإنتاجية عالية. يمكنكم تجربة تطبيق الخدمة الذاتية للمدراء والموظفين ®+MenaME-Plus لدى ميناآيتك والذي يساعد المدراء والموظفين على التواصل عبر أحدث التقنيات والاطّلاع المستمر وبالوقت الفعلي على آخر معلومات وطلبات ونشاطات الموظفين. تعرف على الخدمة التي ستساهم في تحويل تحديات عمل فريقك عن بعد إلى فرص للنمو والتقدم.